ثلاث دروس تعلمتها من فشل مشروعي الأول


ثلاث دروس تعلمتها من فشل مشروعي الأول
ثلاث دروس تعلمتها من فشل مشروعي الأول

ثلاث دروس تعلمتها من فشل مشروعي الأول

 

قبل وقتٍ طويل من الآن، كنت قد أنشأت مشروعي الأول، وهو عبارة عن مطعم، وقمت بكتابة الكثير من المقالات التي حصلت على شهرة وانتشار واسع، ومنذ ذلك الوقت بدأت في الحصول على متابعين.

حينها بدأت في الاعتقاد بأنني حصلت على كل شيء في العالم، وكنت سعيدًا لذلك الشعور، إلا أن الركود الإقتصادي أصاب تجارتي وبدأت المبيعات في الإنخفاض.

وأنا أكتب مقالي اليوم؛ توقف مشروعي بالفعل قبل بضعة أيام، وكنت أتوقع أن هذا سيحدث قبل بضعة أشهر. لم نتمكن من مواكبة الفواتير التي كنا بحاجة إلى دفعها، وبدأت في التراكم يومًا بعد يوم حتى قمت بإغلاقه بمزيدٍ من الأسى والحزن.

لم أصدق أن هذا سيحدث بعد عام واحد من بدء العمليات، وإن كنت على وشك أن تسألني هل لدي رغبة في الخوض من جديد في مشروع جديد مستقبلًا؟  سأخبرك بكل فخر وحماس بأنني أقبل بالخوض مجددًا في مشروع آخر بالرغم من فشل مشروعي الأول الذي كلفني كثيرًا.

 

إليك ثلاث دروس تعلمتها من فشل مشروعي الأول:

  1. ريادة الأعمال تتطلب المرونة
ثلاث دروس تعلمتها من فشل مشروعي الأول
ثلاث دروس تعلمتها من فشل مشروعي الأول

لا يمكنك أن تنجح أبدًا إذا لم تكن لديك القدرة على الصمود والقتال حتى اللحظة الأخيرة سواءً كنت ترغب في ذلك أم لا.

يجب أن تجعل قراراتك حاسمة بالنسبة للمشروع الذي تديره، ولا تحزن عند الخسارة، فالحياة ستستمر ولن تتوقف عند هذا الحد. يجب عليك العودة من جديد في كل مرة؛ حتى تلك التي تشعر فيها أنه يجب عليك أن تنسحب، هذا إذا كنت لا تزال تريد أن تصنع فرقًا.

أكبر الشركات التي نجحت الآن؛ قد شهدت فترات طويلة من الفشل منذ بداياتها. على سبيل المثال؛ شركة آبل شهدت فشلًا بعد خروج مؤسسها (بيل جيتس) منها، وظلت في الإنحدار حتى عاد مرة أخرى.

وعلى الرغم من ذلك؛ لم تتوقف تلك الشركات أبدًا عن المحاولة، حيث يمثل كل فشل درس جديد يمكن أن نتعلمه. لذا يجب أن يكون  لدى كل شخصٍ منا الرغبة القوية بأن يتعلم من هذا الفشل، ويبدأ من جديد مع مزيد من المعرفة والتعلّم حول ما يجب أن يفعله، وما يجب أن يتركه.

بدلًا من الحزن لفترة كبيرة بعد أن شهدت مشروعي ينهار أمامي؛ قمت بالبحث عن مُشتريين بدلًا من الجلوس والبكاء، حيث كانت الديون توقفني عن فعل أي شيء.

إذا أردت أن يُطلق عليك رائد أعمال؛ فالإقلاع عن المخاطرة ليس خيارًا. قد يكون الأمر صعبًا في البداية، لكن مع التوغل في المشروع، ستجد أنه كي تنجح عليك أن تتخذ قرارت ثورية لا تعرف نتائجها، فنحن نفشل ولكننا نتعلم مع كل فشل.

اقرأ أيضاً: في سبيل الحصول على المال؛ نصائح لتبدأ عملك المناسب

  1. تعلم أن تسمع
ثلاث دروس تعلمتها من فشل مشروعي الأول
ثلاث دروس تعلمتها من فشل مشروعي الأول

عندما أصبحت مدير مشروع لأول مرة، كان لي موقف مثالي جدًا؛ إذ لم يكن لدي أي خبرة في مجال صناعة الأغذية، واعتقدت أن شركائي سوف يساعدونني، وسوف أتمكن من ذلك؛ لكنني كنت مخطئًا.

بغض النظر عن صعوبة ذلك الأمر في البداية؛ إلا إنك ستضطر إلى الإستماع للكثير من الأشخاص حولك، والأهم  وما سفيدك حقًا هو أن تستمع إلى الشخص الصحيح الذي لديه الخبرة لمساعدتك وليس إلى أي شخص.

 

يجب أن تعرف ما إذا كنت بحاجة إلى أن تقفز بقدمٍ واحدة، أم بكلتا القدمين حتى لا تفقدهما معًا في مخاطرة غير محسوبة، وينتهى بك الأمر على الأرض منتظرًا المساعدة.

 

  1. فشلك ليس بالضرورة دليل على شخصيتك
ثلاث دروس تعلمتها من فشل مشروعي الأول
ثلاث دروس تعلمتها من فشل مشروعي الأول

ليس بالضرورة أن يدل فشلك على أنك شخص متهور، وغير ذكي، وفاشل. عندما فشل مشروعي؛ لم أكن أعرف أن هذا سيؤثر عليّ.

انعدام الأمان، والفشل ظلا يطارداني لفترة كبيرة حتى عرفت أن جميع الشخصيات الناجحة فشلت من قبل. عَمِل ذلك على تهدئة إحساسي بالذنب بسبب الإخفاق في مشروعي الأول.

تلك كانت الدروس الثلاثة التى تعلمتها خلال مشواري الأول في ريادة الأعمال، يجب أن تؤمن بنفسك، وأن تبذل الكثير والكثير من الجهد حتى تنجح.

اقرأ أيضاً: عشرة أفكار لبدء مشاريع ناجحة برأس مال صغير


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

6.4k مشاركات