دليل الست خطوات لتصبح متعلمًا أفضل


دليل الست خطوات لتصبح متعلمًا أفضل
دليل الست خطوات لتصبح متعلمًا أفضل

 

 

قال “جوي إيتو” أثناء حديثه في أحدى محاضرات TED  إن التعليم هو ما يفعله الناس لك، لكن التعلم هو ما تفعله أنت لنفسك”؛ لذا ما نحتاج إلى تعلمه هو كيفية التعلم. وفي الواقع فإن التعلم يتضمن إثراء عقولنا، وشحذ مهاراتنا، وتغيير الطريقة التي نرى بها أنفسنا والعالم، كما يحسن سلوكنا والطريقة التي نفكر بها من خلال توسيع فهمنا.

ولهذا علينا تعلم الطريقة التي ننجح بها من دون انتظار المعلم الخارق الذي يفعل لنا كل تلك الأشياء، وذلك من خلال اطلاعنا على تلك الاستراتيجيات المجربة التي ساعدت الكثيرين في تحقيق أهدافهم العملية، وإليك تلك الخطوات لتلحق بهم:

 

1- ابحث عن شغفك

ابحث عن شغفك
ابحث عن شغفك


عليك أن تخبر نفسك سببًا حقيقيًا يجعلك شغوفًا بالتعلم. من السهل تصديق أن الرغبة في التعلم أمر ممكن، لكن عليك أن تكون حريصًا على استكشاف فضولك، حريصًا على اكتشاف حلول لمشاكلك، حريصًا على تطوير ذاتك، على زيادة فهمك، على اكتشاف رؤى جديدة. 
ويتطلب هذا المبادرة، والرغبة في البدء بنفسك دون منهج أو أستاذ؛ لأن الرغبة في التعلم هي الأساس. فمثلًا عندما تستيقظ، أخبر نفسك بأنك سوف تبحث بعمق في موضوع يثير اهتمامك ويثير تحديك، وتعلم ذلك الموضوع كما لو أن حياتك تعتمد عليه.
فعليك التوقف عن انتظار المعلم المناسب أو الفصل المناسب، لأن المواد والأدوات والمنصات كلها أصبحت متاحة بسهولة.

 

2- اقرأ

اقرأ
اقرأ


قراءة الكتب هي أفضل طريقة للغوص في موضوع معين. ويعد ذلك بمثابة فهم شامل للموضوع في متناول اليد. فهي تساعدنا على جمع النقاط وتكوين المعلومات، لكن الأهم من ذلك هو البدء في ربطها بطرق ذات معنى، تثري الفهم. وتعد الكتابة مثل التأمل، أو بمثابة محادثة مع المؤلف؛ كما أنها تزودك بمعلومات تفصيلية لم تكن تعرفها من قبل، وتطلعك على وجهة نظر جديدة.
فقط قم بتجميع المعلومات في رأسك وحدد كيفية تطبيق ذلك على حياتك. وبمرور الوقت، ستتمكن من إنشاء الروابط واكتشاف الأفكار الجديدة وستكون أكثر فضولًا. فكلما قرأت كلما أصبحت أفضل في التفكير في المعلومات التي تتلقاها طوال حياتك.

 

3- التحق بالدورات التدريبية

التحق بالدورات التدريبية
التحق بالدورات التدريبية


هناك الكثير من المسارات والمواقع التعلمية على الإنترنت، مثل: Skillshare, Khan Academy, edX, Udemy, 99u, TED, CreativeLive, Lynda تعتمد على مقاطع الفيديو وإنشاء المجتمعات التعليمية، وغير ذلك الكثير. بعض من محتواها مجاني، والبعض الآخر يتطلب رسومًا بسيطة جدًا.
فمن الحماقة افتراض أنك ستتعلم كل ما تحتاج إلى معرفته في المدرسة لإعدادك لحياتك ومهنتك، حيث يتم تحديد نوعية حياتنا من خلال جهودنا لإعادة تشكيل، وتحسين عقولنا. والمدرسة مفيدة بالتأكيد، لكن من مسؤوليتنا أيضًا استكشاف اهتماماتنا الخاصة، ودراسة الموضوعات التي تتجاوز ما نعرفه. 
إذا شعرت أن محاضرة معينة في جامعتك عديمة الفائدة، انتقل إلى قراءة الكتب حول هذا الموضوع والتحق بدورة تدريبية عبر الإنترنت، فإن تعميق فهمك لوحدك أو مع زميل لك سيساعدك كثيرًا، بدلًا من الشكوى والانتظار.

 

اقرأ أيضاً : ما هي سمات شخصية المتعلم الجيد؟

 

4- استمع إلى الخبراء

استمع إلى الخبراء
استمع إلى الخبراء


يعتبر الاستماع إلى المقابلات والمقاطع المسجلة لذوي الخبرة، نوع من الإرشاد، وعادةً يكون الضيوف أفراد حققوا نجاحًا في عملهم مثل: مقابلة المؤلف صاحب الكتاب الأكثر مبيعًا أو فرد ناجح في التسويق، حيث يطرح المضيف سلسلة من الأسئلة التي قد يرغب العديد منا في طرحها، مثل: “كيف بدأت مسيرتك المهنية؟”، “ما هي بعض الحواجز التي واجهتها وكيف تخطيتهم؟”، “لماذا نجح هذا المشروع أو لماذا فشل هذا المشروع؟”. 
وهنا تكمن أهمية قدرتنا على الاستماع، والانتباه إلى ما يقال، واستخراج المعلومات المفيدة، كما يمكننا أن نتعلم أن كل شخص يجب أن يواجه سلسلة من القرارات الصعبة، والفشل، واضطرابات في الحياة. لذا يحفزنا على بذل المزيد من الجهد، ومن الجيد دائمًا أن نذكر أنفسنا بأن الأشخاص الذين نتطلع إليهم هم في الحقيقة كائنات بشرية.

 

5- اقفز خارج منطقة الراحة (ما تعرفه)

اقفز خارج منطقة الراحة (ما تعرفه)
اقفز خارج منطقة الراحة (ما تعرفه)


من خلال دراسة مواضيع لا نعرفها، يمكننا أن نكتشف عن غير قصد معلومات مفيدة، لمساعدتنا على التفكير بشكل أفضل، وأيضا لتغيير الطريقة التي نؤدي بها عملنا. ولهذا فسيكون من الأفضل أن نسأل أنفسنا: “لماذا لا يدرس مصمم الجرافيك الهندسة المعمارية أو الموضة؟”، و”لماذا لا يدرس طالب الأعمال علم النفس ويقرأ في المجلات العلمية؟”. 
فإذا أردت التميز في مجالك لا تكتفي بأن تكون خبيرًا في شيء واحد، واحرص دائمًا على تعلم المزيد.

 

6- جرب.. تفاعل.. ناقش

جرب.. تفاعل.. ناقش
جرب.. تفاعل.. ناقش


فكر هكذا: “كيف يساعدني هذا الموضوع في العيش بشكل أفضل أو العمل بشكل أكثر ذكاءً؟”، “كيف يغير هذا الموضوع الطريقة التي أعمل بها أو أتعامل بها مع الناس؟”، “كيف ترتبط هذه الفكرة بما أقوم به؟”. 
ويمكنك عقد اجتماعات أسبوعية مع الأصدقاء والزملاء ومناقشة ما تعلمته، فعندما تدرس موضوعًا بمرور الوقت، يمكنك إنشاء وجهة نظر عنه خاصة بك، وبالطبع، قد تختلف عن أصدقائك، وهذا هو الهدف بالضبط. لأنك تحتاج أن ترى كيف يرى الآخرون هذا الموضوع، وكيف يربطون النقاط في أذهانهم. وقد يساعدك ذلك في اكتشاف شيء لم تدركه.

 

وأخيرًا،

باتباعك لهذه الاستراتيجيات ستنجح حتمًا في جعل نفسك متعلمًا أفضل.. ☺

 

اقرأ أيضاً :


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

2k مشاركتان