هكذا تعلم أي شيء بطريقة أفضل!


هكذا تعلم أي شيء بطريقة أفضل!
هكذا تعلم أي شيء بطريقة أفضل!

 

 

حان الوقت لإعادة التفكير في أسلوب التعلم الذي نتبعه، سواء كان لأطفال المدارس، أو لطلاب الجامعة، أو في العمل، أو حتى العزف على آلة جديدة، واستخدام برامج متطورة، أو تربية الأبناء، أو تعلم الصيد.

وعمومًا عقولنا دائمة الإدراك والتعلم، سواء كان بإرادتنا أو بغير إرادتنا، لكن هناك بعض من النصائح التي يمكن من خلالها تعزيز ذلك الإدراك، والاستفادة بأقصى منه. وتُعد أولى تلك النصائح:

 

تمرين العقل على خلق عادات تحسن الاستيعاب
مع القليل من العادات سوف يصبح عقلك حادًا وجاهزًا لمواجهة أي تحدي خاص باستيعاب المعلومات الجديدة، وتشبه تلك الخطوة أعمال الصيانة للعقل. وذلك من خلال:

1- تمرن

تمرن
تمرن


إذا كانت أفكارك مشوشة فجرب المشي السريع، أو توجه إلى صالة الألعاب الرياضية، وقد أثبتت إحدى الدراسات أن الذاكرة والمعالجة الإدراكية قد تحسنت لدى البعض بهذه الطريقة.

 

2- التأمل

التأمل
التأمل


يعد الحصول دائمًا على الاسترخاء والتأمل الخاص بك ليس فقط مفيدًا لإدارة الإجهاد، بل إنه يحسن الذاكرة، ويساعد على التحكم في رد الفعل.

 

3- تناول الأحماض الدهنية غير المشبعة

تناول الأحماض الدهنية غير المشبعة
تناول الأحماض الدهنية غير المشبعة


تساعد تلك الأحماض وخاصةً (أوميغا 3) على تعزيز وظيفة الدماغ، وتحسين عمل مراكز الإدراك والذاكرة، ويعد السلمون مصدر رائع لأميغا 3، وكذلك الفول السوداني وبذور الشيا واليقطين.

 

4- احصل على قسط كافي من النوم

احصل على قسط كافي من النوم
احصل على قسط كافي من النوم


عندما يكون هناك ضيق بالوقت يضحي أغلب الناس بساعات نومهم، لصالح المزيد من الوقت للعمل والدراسة، في حين يعد أخذ نوم كافي أمر بالغ الأهمية لوظيفة الدماغ، وإدارة ردود الفعل، والتذكر.

 

5- شرب الماء

شرب الماء
شرب الماء


تتحسن كفاءة ردود الفعل، والاستجابة، والمعالجة الشاملة للذاكرة، مع الترطيب، لذلك حافظ على اقتناء زجاجة مياهك في كل مكان وتذكر أن تشرب منها، وكذلك تناول الأطعمة الغنية بالسوائل مثل الفاكهة.

 

6- ممارسة اليوجا

ممارسة اليوجا
ممارسة اليوجا


تقلل اليوجا من أخطاء الفشل الإدراكي، وتقوي الذاكرة، وتعزز الوظائف الحركية، كما أنها تمد الجسد بالاسترخاء اللازم.

 

7- اقتنِ هواية

اقتنِ هواية
اقتنِ هواية


من المهم قضاء بعض الوقت كل يوم في أنشطة أخرى غير العمل والدراسة، وقد وجدت الدراسات أن الأشخاص الذين يمارسون الأنشطة بجانب الدراسة هم الاأثر تحصيلًا.

 

8- تعيين جدول أعمال

تعيين جدول أعمال
تعيين جدول أعمال


ضع أهدافك وانشئ لها جدولًا زمنيًا واقعيًا، واهتم بوجود فترات راحة حتى يستوعب عقلك ما تعلمته.

 

9- الضحك

الضحك
الضحك


من الأفضل أن تقضي ساعات عملك بين الناس الذين يجعلونك تضحك، ويعد الضحك مؤثرًا مدهشًا على حل المشكلات والإبداع.

 

10- تحقق من الدافع الخاص بك

تحقق من الدافع الخاص بك
تحقق من الدافع الخاص بك


اسأل نفسك “لماذا أتعلم هذا؟” فالناس يتعلمون بشكل أفضل عندما تكون المعلومات مفيدة لهم، وسيساهم ذلك في حماستك.

 

اقرأ أيضاً : بهذه الـ 6 حيل؛ تعلم أي شيء بسرعة



والآن أنت مستعد للتركيز على تعلم مهارات جديدة ومعلومات جديدة، وذلك بأن تضع في اعتبارك النصائح التالية:

 

1- إحماء دماغك

إحماء دماغك
إحماء دماغك


تعمد تخصيص وقت قبل الدراسة للضحك أو اللعب، فسوف يجعلك ذلك أكثر تقبلًا للتعلم، وسيخفف من الضغط الواقع عليك.

 

2- العثور على صديق

العثور على صديق
العثور على صديق


إذا كنت تجد الأمر شاقًا، فيمكنك الانضمام إلى التعلم في مجموعات سواء كان ذلك في نادي الكتاب، أو مع مجموعة من الأصدقاء، لتتشاركوا خبراتكم سويًا وتحافظ على تركيزك.

 

3- تحقق من محيطك

تحقق من محيطك
تحقق من محيطك


يجب أن تكون بيئة التعلم نظيفة وهادئة، ولا تكون تلك البيئة تدعي للاسترخاء مثل السرير، لأنه مرتبط نفسيًا بالنوم.

 

4- طور إدراكك

طور إدراكك
طور إدراكك


وذلك من خلال محاولة فهم ما وراء الأشياء، وتعزيز القدرة على تدوين الملاحظات، والقراءة السريعة.

 

5- شيء واحد في وقت واحد

شيء واحد في وقت واحد
شيء واحد في وقت واحد


أثبتت الدراسات أن الجمع بين أكثر من مهمة في نفس الوقت يرهق الذهن ويستنزف الوقت، لذا احرص على إنهاء كل مهمة بشكل مستقل.

 

6- لا تخشى الفشل

لا تخشى الفشل
لا تخشى الفشل


أثبتت التجارب أن الأشخاص الذين خاضوا التجارب دون الانتباه إلى تعليماتها والاطلاع على نسب الفشل هم أكثر عرضة للنجاح، مقارنةً بالآخرين الذين أعاروا الفشل اهتمامًا.

 

7- اختبر نفسك

اختبر نفسك
اختبر نفسك


لا تنتظر حتى وقت الامتحان، بل احرص على اختبار ذاتك بانتظام، فإن ذلك يقلل من فرصة خطأك بالاختبار النهائي، وهو ما يسمى الفش الإيجابي.

 

8- تحويل المعلومات إلى صورة

تحويل المعلومات إلى صورة
تحويل المعلومات إلى صورة


مثل الاستعانة بالرسم البياني، أو المخططات، أو الخرائط الذهنية، لأن تصور المعرفة يساعد في إعطائها تمثيلًا أقوى في عقلك.

 

9- اشتراط المعلومات

اشتراط المعلومات
اشتراط المعلومات


أي معرفة سبب ما تتعلمه، لأن العمل على فهم “متى وأين ولماذا” يعد ما تتعلمه مهمًا، سوف يساعد على توطيد علاقته بعقلك.

 

10- استخدام الوسائط المتعددة

استخدام الوسائط المتعددة
استخدام الوسائط المتعددة


كلما زادت طرق تجربة المعلومات زاد احتمال احتفاظك بها، ونحن نحتفظ بالمعلومات بشكل أكبر عندما تعمل أجزاء متعددة من دماغنا، مثل الاستماع ومشاهدة الفيديو والصور، مع الكتابة.

 

11- التواصل مع المعرفة الحالية

التواصل مع المعرفة الحالية
التواصل مع المعرفة الحالية


إذا كنت تستطيع ربط ما تعلمته مسبقًا بما تتعلمه الآن، فإن ذلك سيساعد على سرعة استدعائك للمعلومة وتعزيز التعلم الجيد.

 

12- إنشاء العقوبات

إنشاء العقوبات
إنشاء العقوبات


مثل أن تحدد لنفسك عقابًا تفعله في حالة عدم التزامك بمهامك، مثل غسيل السيارة، أو إعطاء النقود لمنافسك في التعلم.

 

13- كن واثقًا

كن واثقًا
كن واثقًا


وأخيرًا، كن واثقًا مما تفعل لأن الثقة هي ما تحفز عقلك على تحقيق ما تريده.

 

 

اقرأ أيضاً :


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

266 مشاركات