تنسى ما تدرس؟ إليك أفضل طرق لتحسين الذاكرة

يُعد الحفظ عنصر رئيسي للدراسة. وسواء كنت تقوم بحفظ الصيغة التربيعية لأحد المركبات، أو عرض تقديمي حول الحرب العالمية الثانية، فإن الأساليب التالية قد تساعدك في ذلك.

صدق أو لا تصدق، هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها أثناء الدراسة، والتي من شأنها أن تساعد بشكل كبير في تعزيز الذاكرة. مثل الكتابة بأقلام متعددة الألوان وقراءة ملاحظاتك بصوت عالٍ، وإذا اتبعت هذه الخطوات أثناء الدراسة، يمكننا أن نضمن أن تتحسن ذاكرتك وأنك ستخزن خلال دراستك من أجل الاختبار النهائي.

 

1- دوّن ملاحظاتك بخط يدك

هذه عادة جيدة للحفاظ عليها بشكل عام، سواء كنت تدون ملاحظات في الفصل الدراسي أو تستعد لإجراء اختبار. وعمومًا فالكتابة بخط اليد (مقارنةً بالكتابة باستخدام جهاز الكمبيوتر أو المحمول) تجبرك على إعادة صياغة ما تقرأه أو تقوله، مما يزيد من فهمك الجيد لموضوع ما، وهذا ما يساهم في زيادة الاحتفاظ به في الذاكرة.

 2- اقرأ بصوت عالي

 

بعد كتابة ملاحظاتك، اقرأها بصوت عالٍ وليس في رأسك. وإذا اتبعت ذلك الأسلوب فليس فقط من المرجح أن تبقى أكثر تركيزًا عند القراءة بصوت عالٍ، ولكن الدراسات تظهر أن نطق الكلمات وسماعها يساعد على احتفاظ الذاكرة بها، لأنه يمنح دماغك العديد من الطرق لمعالجة المعلومات.

3- التكرار

إنها لحقيقة بسيطة أنه كلما كررت شيئًا أكثر، كلما أصبح جزء لا يتجزأ من ذاكرتك على المدى الطويل. لذا عندما تدرس، افعل ذلك ببطء، وبعد عدة سطور، كرر الجمل السابقة مرة أو مرتين (سواء بصوت عالٍ أو في رأسك).

 

4- استخدم مشغلات الذاكرة

من المثير للدهشة كيف أن شيئًا صغيرًا جدًا يمكن أن يحدث هذا الاختلاف عندما يتعلق الأمر بالحفظ. فينصحك الخبراء بأن تلتزم باستخدام أي واحد (أو كل) من مشغلات الذاكرة التالية:
– بطاقات ملونة: تستخدم تلك البطاقات بعض التقنيات الموضحة في هذه المقالة، فهي تكون أمامك بشكل متكرر، وتضطرك لكتابة ملاحظاتك عليها باليد.
– استخدام ألوان ملونة للكتابة: يمكن أن ينطبق ذلك على ملاحظاتك أو حتى على البطاقات الملونة المدرجة أعلاه. لذا استخدم أقلام ملونة مختلفة لأن ذلك يخلق تحفيزًا بصريًا للذاكرة.

– وسائل التذكير:مثل إنشاء أغنية أو قافية أو اختصار من المعلومات الهامة، يؤدي إلى تعزيز ذاكرتك ويجعلك أكثر عرضة لتذكر المعلومات.

 

5- اكتبها من الذاكرة 


اكتب كل شيء تعلمته من الذاكرة (وحاول ألا تنظر إلى ملاحظاتك!). ليس هذا فقط من أجل التدريب الجيد على الاختبار القادم، ولكنه سيسمح لك بإعادة صياغة المعلومات التي كنت تدرسها. وعندما تشرح شيء استخدم كلماتك الخاصة، لأن ذلك يعزز الفهم بدلًا من الحفظ.

 

6- المشي قبل الاختبار


لقد ثبت أن ممارسة المشي بشكل عام، من شأنها أن تعزز الذاكرة، وتقوي الدماغ. وقدمت الأبحاث التي أجراها الدكتور “تشاك هيلمان” من جامعة إلينوي، أدلة على أن حوالي عشرين دقيقة مشي قبل الامتحان من الممكن أن يؤثر بشدة في تحسين الأداء في إجابته.

 

7- كافئ نفسك


هناك العديد من الطرق في مكافأة الذات، وكل شخص يعلم جيدًا كيف يكافئ نفسه. فإذا كانت نقطة ضعفك هي الحلوى، عليك تحديد هدف لإنجازه حتى تأكلها، أو ربما تتمثل تلك المكافأة في ساعتين نوم، أو أخذ راحة، أو الخروج في نزهة.

 

اقرأ أيضاً : 10 طرق لتحسين الذاكرة الخاصة بك

 

8- علم الآخرين ما تعلمته


تعد أفضل طريقة لاختبار ما إذا كنت بالفعل تفهم ما تعلمته، هو أن تعلمه لشخص آخر. وإذا لم تحصل على هذا الشخص، فيمكنك حتى تعليمه لحيوانك الأليف، أو دميتك! المهم هو أن تعيد ما تعلمته، حتى يتركز في ذاكرتك وتدرك نقاط الخلل.

 

9- إنشاء خرائط ذهنية وربط الأشياء ببعضها


يقول “ستيف جوبز”: إن الإبداع هو القدرة على ربط الأشياء ببعضها البعض. وتعد خرائط العقل هي وسيلة سهلة لربط الأفكار من خلال تخيل المعلومات سويًا ومحاولة تذكرها بواسطة بعضها.

 

10- الاستعانة بالرسم التخطيطي


يساعدك الرسم التخطيطي على تصور المعلومات التي من الصعب وصفها بالكلمات، ما يخلق لديك ذاكرة بصرية، يمكنها خدمتك جيدًا في الاختبار.

 

11- خذ راحة بين الدراسة


عليك أن تأخذ فواصل دراسية منتظمة لمساعدة الدماغ على امتصاص مزيد من المعلومات، ويمكنك أن تأخذ فترة راحة بعد خمس وأربعين إلى خمسين دقيقة دراسة، لأن التركيز سوف يصبح أقل بعد هذه المدة، وبالتالي تضعف القدرة على تذكر المعلومات.

 

12- احرص على تغيير مكان دراستك


عادةً نحن نكون أكثر راحة عندما نكون في المكان الذي اعتدنا على الدراسة به منذ زمن، لكن أثبتت الأبحاث أن جودة الاحتفاظ بالمعلومة تزيد عندما تختلف الأماكن التي تدرس بها.

 

13- الممارسة، ثم الممارسة، ثم الممارسة


عليك الإجابة على أسئلة الامتحانات الماضية، فإن ذلك من شأنه أن يدرب دماغك على استذكار المعلومات، واختبار فهمك.

 

14- لا تسهر كثيرًا ليلة الامتحان


وأخيرًا، تأكد من الحصول على الراحة الكافية قبل الامتحانات الخاصة بك. فأحيانًا يساهم الحصول على القدر الكافي من النوم قبل الامتحان في تثبيت المعلومات جيدًا، لأن هناك دراسة تشير إلى أن عقل الشخص يستمر في مراجعة ما درسة أثناء النوم.

اقرأ أيضاً :