كيف تدرس أفضل من 99% من زملائك؟ اتبع النصائح التالية


كيف تدرس أفضل من 99% من زملائك؟ اتبع النصائح التالية
كيف تدرس أفضل من 99% من زملائك؟ اتبع النصائح التالية

 

 

عندما تسعى للتفوق فإنك نبدأ في البحث على الإنترنت عن نصائح حول دراسة أكثر فعالية، لتحقيق درجات أعلى من زملاء فصلك، وغالبًا ما تتكرر أمامك تلك النصائح التقليدية (إنشاء جدول للدراسة، ومراجعته، والحصول على القدرالكافي من النوم، …) وهكذا.
لا شك أن تلك النصائح فعالة لتساعدك على تحقيق أهدافك، لكننا سنذهب إلى أبعد من ذلك، لنقدم لك نصائح ليست شائعة، من شأنها أن تجعلك أفضل من 99% من زملاء دراستك.

 

فيما يلي ست نصائح رائعة لتدرس بنجاح:

1- جمع مصادر مختلفة وقم بتشكيل وجهة نظر خاصة بك

جمع مصادر مختلفة
جمع مصادر مختلفة


عمومًا يلجأ الطلاب إلى الملاحظات والتلخيصات الموثوقة إما من زملاء الدراسة، أو شراء الكتب، والمراجعات، أو من خلال الإنترنت، ومن ثم يبدؤون في الاطلاع عليها والاستعداد للاختبارات. وهذا النهج يمكن أن يؤدي للنجاح بالفعل، لكن إن كنت ترغب في التفوق فمن الأفضل أن تستعين بعدة مصادر، مثل الكتب، والمراجعات، ومقاطع الفيديو، وغير ذلك. فالجمع بين كل تلك المصادر من شأنه أن يثبت المعلومات جيدًا برأسك.
وعندما تجمع تلك المعلومات معًا في مصدر خاص بك، فإنه بذلك سيتعمق فهمك للقضية أو الموضوع الذي تدرسه، حيث أنك ستدرس عدة وجهات نظر. ويمكنك بعد ذلك تشكيل الرأي الخاص بك، وهذا سيميزك عن بقية زملائك الذين يعتمدون على مصدر واحد.

 

2- ابدأ في قياس التقدم الذي أحرزته من اليوم الأول

ابدأ في قياس التقدم الذي أحرزته من اليوم الأول
ابدأ في قياس التقدم الذي أحرزته من اليوم الأول


أغلب الطلاب يبدؤون في الإعداد لأسئلة الاختبارات بعد فوات الأوان، أي عندما يقترب العام على الانتهاء. لكن من الأفضل أن تشارك دائمًا في المسابقات التي تقيس مدى معرفتك، وتتخذ لنفسك اختبارات صغيرة من البداية.
وإذا كنت تستطيع أن تجعل هذه عادة وتدمجها في الروتين الخاص بدراستك، فسيكون لديك فكرة أكثر وضوحًا عن كيفية تقدمك، وأي المناطق لديك خللًا بها، حتى تصلحها قبل الاختبارات النهائية، فهذه الطريقة لن تساعدك فقط على الاحتفاظ بالمعلومات لفترة أطول، لكنها أيضًا ستقلل من مستويات الإجهاد لديك ، لتعتاد على بيئة الامتحان.

 

3- استخدم ذكاءك العاطفي في الدراسة

استخدم ذكاءك العاطفي في الدراسة
استخدم ذكاءك العاطفي في الدراسة


في كثير من الأحيان ما يميز الطلاب حقًا، ليس ذكائهم الأكاديمي، بل ذكائهم العاطفي. حسنًا. ما هو هذا الذكاء العاطفي وكيف نستخدمه؟
يتعلق الذكاء العاطفي بالقدرة على الاحتفاظ بالشغف والدوافع، وحسن التعامل مع المواقف المجهدة. وقد أثبتت الأبحاث التي أجرتها جامعة ستانفورد، أن الطلاب الذين لديهم معدل ذكاء عاطفي مرتفع كان لديهم مؤشر أعلى للنجاح من هؤلاء الذين يتمتعون بذكاء أكاديمي مرتفع.


نصيحة: حاول ألا تنظر إلى الدراسة على أنها جزء من الإعداد للاختبارات، وبدلًا من ذلك احرص على اعتبارها مصدرًا للمعرفة، فهذا سيحفز عقلك على النشاط، وسيحسن من قدرتك على فهم الموضوع، واستدعاء المعلومات.

 

اقرأ أيضاً : هكذا تعلم أي شيء بطريقة أفضل!

 

4- لا تقارن نفسك بالآخرين

لا تقارن نفسك بالآخرين
لا تقارن نفسك بالآخرين


قد يبدو ذلك ساخرًا، أن تكون تلك النقطة من ضمن نصائح “كيف تكون أفضل من 99% من زملائك”، لكن هذا يعني أن النجاح شيئًا مختلفًا لكل منا، ولكل شخص أسلوبه الخاص في تحقيق النجاح، حسب قدراته وظروفه، بينما في هذا المقال نقدم النصائح التي تؤدي في النهاية إلى تفوقك.
ودائمًا لا يولي الطلاب الأكثر تفوقًا اهتمامًا لما يقوم به الشخص الآخر، لأنهم يركزون على احتياجاتهم الخاصة وأهدافهم، وبصرف النظر عن ذلك، فإن مقارنة نفسك بالآخرين يجعل عليك ضغوطًا لا حد لها، كما تحد من مستويات الإبداع والشغف في بعض الأحيان.

 

5- تجنب الاختصارات

تجنب الاختصارات
تجنب الاختصارات


تماشيًا مع ما سبق، فإن ما يهم حقًا هو اكتساب المعرفة، حتى لو كنت تعرف كيف يمكنك الحصول على إجابة الأسئلة بشكل أسهل مثل أن تسأل أحد زملائك أو معلمك، فإن البحث على المعلومة بنفسك له تأثير أقوى.
كذلك فإنك عندما تقرأ الدرس بأكمله سيساهم ذلك في زيادة إدراكك عن ما إذا درست النقاط الهامة فقط، لأنك بذلك ستعطي عقلك الفرصة حتى يجمع ويحلل المعلومات ومن ثم يحتفظ بها.

 

6- التواصل مع الآخرين

التواصل مع الآخرين
التواصل مع الآخرين


في حين أنه لا بد من أن تمتلك وجهة نظر خاص بك، وأسلوبًا منفردًا يلائمك، فإنه لا مانع من التواصل مع الآخرين لتبادل خبراتكم سويًا. فيمكن للدراسة أن يكون لها تأثيرًا أفضل إذا تمت وسط جماعات تعاونية، مثلًا: أن تجتمع مع رفاقك كل فترة لتبادل خبارتكم، أو تناقش معلميك فيما درسته، وتحاول الاستفادة من أفكارهم.
ويوضح مركز بحوث التنمية العالمية بالفعل ما يصل إلى أربع وأربعين فائدة للتعلم التعاوني، ومن ضمن ذلك: اكتساب مهارات التفكير النقدي، وتنمية روح الفريق، وزيادة الثقة بالنفس، وإدراك نقاط الخلل، …

 

وأخيرًا،

باتباعك للنصائح السابقة، فإننا نضمن لك أن تكون طالبًا استثنائيًا، يجمع بين التميز والتعاون، لديك أسرارك الخاصة في الدراسة، وفي نفس الوقت تستفيد من خبرات الآخرين، من دون أن تشعر بأن هناك ضغط عليك، لأن الشيء الأهم في كل ذلك هو أن تعتبر دراستك مصدرًا لاكتساب المزيد من المعرفة. لكن لا تنسى أيضًا اتباع النصائح التقليدية المعروفة التي ذكرناها في بداية المقال، فهي تعد من أساسيات النجاح أيضًا.

 

اقرأ أيضاً :


    اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

    5.1k مشاركات