الدراسة والموسيقى: نصائح لاختيار أفضل للمقطوعات


الدراسة والموسيقى: نصائح لاختيار أفضل للمقطوعات
الدراسة والموسيقى: نصائح لاختيار أفضل للمقطوعات

 

 

يُقال أنه من الضروري توافر بيئة هادئة للمذاكرة بعيدًا عن المشتتات، سواء كانت تتمثل في الإنترنت أو التلفاز، أو الأغاني. ومع ذلك فبالنسبة للبعض تؤدي الدراسة في بيئة هادئة إلى نتائج سلبية، فهذه البيئة الهادئة تجعلهم يشعرون بالملل القاتل، ويستسلمون للنوم وسط الكتب. لذا، علينا أن نجد حلولًا وسطى حتى لا تصاب بالملل والنوم، وفي نفس الوقت تنعم ببيئة تساعدك على التركيز، ولهذا ينصح المختصون بالاستماع إلى الموسيقى أثناء المذاكرة، لكنهم حددوا بعض النصائح لاختيار الموسيقى المناسبة لا يمكن الاستهانة بها.

وعلى الرغم من أن بعض الدراسات تقول إن الاستماع إلى الموسيقى أثناء الدراسة لا يُعد شيئًا جيدًا، حيث أنها تجعل البعض منشغلًا بها، وآخرون تصيبهم بالنعاس عندما تكون هادئة جدًا، لكن باختيار المقطوعات المناسبة ستساعد الموسيقى على رفع مزاجك وتحفيزك للاستمرار في الدراسة مدة أطول.

على هذا فالتحدي الحقيقي يتمثل في اختيار الموسيقى المناسبة للدراسة، لأن نوع خطأ من الموسيقى سيؤدي لصرف انتباهك عن مذاكرتك. لذا، قررنا اليوم أن نقدم لك بعض النصائح والأفكار حول كيفية اختيار أفضل موسيقى لإنجاح عملية الدراسة الخاصة بك:

 

كيف تختار الموسيقى للدراسة؟

كيف تختار الموسيقى للدراسة؟
كيف تختار الموسيقى للدراسة؟

1- الموسيقى الكلاسيكية

الموسيقى الكلاسيكية
الموسيقى الكلاسيكية


يعد ذلك النوع من المقطوعات سلمي ومتناغم للغاية، مما يجعله واحدًا من أفضل الخيارات للاستماع عند الدراسات. فهو لا يعطي إحساسًا بالملل أو الخمول، وفي الوقت نفسه ليس مزعجًا للطالب.

 

2- موسيقى موزارت

موسيقى موزارت
موسيقى موزارت


أظهرت الدراسات أن الاستماع إلى مقطوعات الموسيقار العالمي “موزارت” من شأنها أن تساعد العقل على التركيز، وتطور من قدراته بدرجة أكبر من تأثير الشاي والقهوة. وقد أجُريت الكثير من التجارب على الأطفال والشباب وكبار السن عند قيامهم بمهام مختلفة، وقد أثرت تلك الموسيقى على إنهائهم لها بالشكل الصحيح.

 

3- الموسيقى التصويرية

الموسيقى التصويرية
الموسيقى التصويرية


توصف هذه الموسيقى بأنها تخلق مزاجًا رائعًا، ولها القدرة على التناسب مع جميع مستويات الانتباه السمعي، حتى أنك إن أردت تجاهلها فستتمكن من ذلك، وهذا ما يجعلها مناسبة للدراسة. فمتى أراد الطالب الهدوء تجاهلها، ومتى شعر بالنعاس تبقيه يقظًا.

 

4- أصوات الطبيعة

أصوات الطبيعة
أصوات الطبيعة


في حين أن هذا ليس نوع من الموسيقى، إلا أن أصوات الطبيعة مثل المطر، والموجات، والحيوانات تعمل نفس تأثير الموسيقى، مثل أنها تساعد على الراحة والاسترخاء وتشعرك كأنك في عالمٍ آخر.

 

اقرأ أيضاً : الموسيقى غذاء الروح والفكر

 

كيف تستخدم الموسيقى في الدراسة؟

كيف تستخدم الموسيقى في الدراسة؟
كيف تستخدم الموسيقى في الدراسة؟

1- إن كنت تدرس وأنت تستمع إلى الموسيقى، فينبغي عليك ألا تصل إلى مرحلة الهذيان وأنت تستمع إليها. أي لا تسمع الموسيقى بصوتٍ أعلى من المقبول، لأن الغرض الأساسي من الاستعانة بالموسيقى هو أن تبقى بالخلفية، من دون أن تصبح مزعجة. وعند الانتهاء من الدراسة يمكنك رفع الصوت كما شئت.

 

2- انشئ قائمة تشغيل من جميع الأغاني المفضلة لديك مقدمًا، لتجنب الاضطرار للبحث عن المقطوعات كل خمس دقائق. فهذا سيوفر لك الوقت لتستثمره في الدراسة والرفع من مستواك، والمحافظة على التركيز.

 

3- لا تستمع إلى الموسيقى على الراديو خلال فترة مذاكرتك؛ لأن وجود الحوارات والبرامج والإعلانات التي تتخلل الأغاني سيشتت تركيزك، ويصرف انتباهك عن الدراسة، بينما عليك أن تسيطر كاملًا على وقت دراستك، ولا تسمح لشيء بفعل عكس ذلك.

 

4- اضبط قائمة تشغيل الأغاني على أن تنتهي بعد أربعين إلى خمسين دقيقة، وهذا يكون بمثابة تذكير لاتخاذ استراحة قصيرة من الدراسة. وبعد الرجوع من الفاصل تجهز قائمة أخرى بنفس المدة، حتى تعطي عقلك وقتًا كافيًا للاسترخاء وحفظ المعلومات، ويمكن لهذا الوقت أن يكون من عشر إلى خمس عشرة دقيقة تقريبًا.

 

5- استمع إلى الموسيقى قبل أن تذهب للفراش أو قبل الامتحان، فهذا سيساعدك على الشعور بالراحة، وتصفية الذهن. وذلك وفقًا لنصائح خبراء التأمل.

 

6- رغم أن اختيار نوع الموسيقى التي ترافقك في الدراسة شيء مهم، عليك ألا تقضِ وقتك كله وأنت تبحث عن الموسيقى المناسبة. ففي نهاية المطاف ليس المهم أن تحصل على أفضل موسيقى في العالم، بل أن تزيد من إنتاجية دراستك.

 

7- لا يفضل الاستعانة بالأغاني الناطقة، وبدلًا من ذلك فإن الموسيقى التي تكتفي بالآلات هي الأنسب. لأن بالكاد تعمل الكلمات على جذب الانتباه، خاصةً إذا تكررت في أذنك كثيرًا، فعلى الأرجح ستترك دراستك وتردد معها. أما عن الأغاني التي بالفعل تحفظها فهي ليست خيارًا متاحًا بالتأكيد.

 

 

وأخيرًا، بعد أن عرضنا عليك المقال؛ نأمل أن نكون تمكنا من إفادتك بهذه النصائح، لتتمكن من اختيار الموسيقى المصاحبة لدراستك فيما بعد. لكن عليك ألا تغفل كون الموسيقى مجرد سحابة لدراستك أو خلفية لها، فلا توليها المزيد من الاهتمام، واجعل دراستك تأخذ مركز الصدارة.

وباتباعك للنصائح السابقة، واطلاعك على معايير اختيار المقطوعات الموسيقية، ستتمكن من إعداد قائمة الموسيقى بشكلٍ رائع، ما سيؤدي إلى تحسين قدرتك على الدراسة. وتذكر أن ذلك المقال بمثابة خطوة للتقريب من تحقيق النجاح في الاختبارات.

 

اقرأ أيضاً : 

 


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

685 مشاركات