تلك الطرق تساعدك على تذكر ما تدرسه


تلك الطرق تساعدك على تذكر ما تدرسه
تلك الطرق تساعدك على تذكر ما تدرسه

 

 

هل تعاني من صعوبة تذكر المكان الذي تركت به هاتفك؟ مفاتيحك؟ أو أنك تغفل الرد على الرسائل مثلًا، أو تنسى إنجاز عمل ما، أو تشعر بأنك تعاني صعوبة في تذكر الأشياء؟ أو حتى أنك لا تعاني من أي من تلك الأعراض لكنك ترغب في تحسين قدرة ذاكرتك؟

عمومًا سنعرض عليك في هذا المقال بعض النصائح التي تمكنك من تذكر كل ما تدرسه بشكل فعّال ومدهش، لأن هذه النصائح مقدمة لكم من أبطال الذاكرة، أي الذين بلغوا أرقامًا قياسية في قوة الذاكرة، ما ساعدهم على الاشتراك في مسابقات وحصد الجوائز بناءً على ذلك:

 

1- اجعل ما تتعلمه مثيرًا

اجعل ما تتعلمه مثيرًا
اجعل ما تتعلمه مثيرًا


يقول “ديليس” بطل الذاكرة: يمكن لمعظم الناس أن يتذكروا الحدث الصادم أو الذي لا يُنسى، ففي تلك الاحوال تمتص ذاكرتنا الحدث بشكل أفضل، لذا احرص على تحويل أي شي تدرسه إلى شيء لا يُنسى؛ فمثلًا اعطي كل شيء لون مختلف، أو اطلق عليه اسمًا غريبًا بحيث يسهل عليك تذكره، أو قم بربطه بأي شيء في ذهنك، وهكذا.

 

2- كن مستعدًا لتلقي المعلومات دائمًا

كن مستعدًا لتلقي المعلومات دائمًا
كن مستعدًا لتلقي المعلومات دائمًا


يقول “ديليس”: عليك أن تصنع شغفًا لتلقي المعلومة، وعلى سبيل المثال: يقوم “ديليس” عند التقائه بشخص لأول مرة، قبل أن يسأله عن اسمه فإنه يسال نفسه أولًا: ماذا من الممكن أن يكون اسم هذا الشخص؟ لذا قبل أن تتلقى المعلومة اسأل نفسك مرارًا وتكرارًا عن إجابة أي سؤال يطرأ ببالك.

 

3- الممارسة اليومية

الممارسة اليومية
الممارسة اليومية

من الممكن أن تساعدك الأدوات والحيل على تذكر الأشياء، إلا أن ما يُعد المفتاح الأساسي لبناء ذاكرة قوية هو الممارسة، فيمكنك تمرين عقلك على حفظ أرقام التلفونات، وعناوين الأشخاص، والاشتراك في ألعاب الذاكرة، وتحميل التطبيقات الخاصة بذلك، ما سيساعدك على سرعة التعلم، وممارسة تقنيات الذاكرة بشكل دوري.

 

اقرأ أيضاً : تنسى ما تدرس؟ إليك أفضل طرق لتحسين الذاكرة

 

4- فكر في مشهد

فكر في مشهد
فكر في مشهد

نحن نشكل ذكريات بصرية تشبه إلى حد كبير كيفية تسجيل الكاميرا لصورة: ما نراه يطبع في أدمغتنا، في شيء يشبه الصورة، وفي مجموعة محددة من خلايا الدماغ في عمق الدماغ يتم الاحتفاظ بتلك الصور، وتسمى تلك العملية “الترميز”.

ويُعد السبب الذي يجعلنا نضع أشياء مثل مفاتيحنا أو محفظتنا، أو هواتفنا، أو سيارتنا، في نفس المكان هو أننا نخزن إصدارات مماثلة لتلك الذكريات. لذا، فإننا عند إعادة الفعل نتذكر تلقائيًا المرات السابقة. والآن فكر في عدد المرات التي حدث فيها أمامك موقف جعلك تتذكر شيئًا بالماضي. ولتحسين الذاكرة الخاصة بك، يمكن خلق مشهدًا لكل فعل يحدث ترغب في تذكره.

 

5- اتبع إستراتيجية “قصر الذاكرة”

اتبع إستراتيجية "قصر الذاكرة"
اتبع إستراتيجية “قصر الذاكرة”

استراتيجية قصر الذاكرة تقوم على أساس أن الذكريات المكانية أقوى بكثير من ذكرياتنا عن كلمات أو أشياء محددة. لذا، يمكنك تذكرها بسهولة، على سبيل المثال: أين تقع مدرستك؟ وأين علقت لوحتك؟ وأين احتفظت بالنقود الخاصة بك؟، ويمكن تطبيق تلك الخاصية الفطرية على أشياء أخرى يصعب استدعائها، مثل قائمة المشتريات.
على سبيل المثال، تناول قائمتك، ولنفترض أنها تشتمل على (الخبز والموز والمناشف الورقية، أكواب زجاجية)، وأنت تمشي في منزلك، قم بإنشاء مشهد في ذهنك من كل بند، أي تخيل مجموعة أطفال يقوموا بفرد القشدة على قطع الخبز الشهية وبجانبهم أمهم تقدم إليهم المناشف الورقية بعد أن أتسخت أياديهم تمامًا، وبالقرب منهم على طاولة السفرة يقفز قرد وقد سرق أصبع الموز من طبق الفاكهة، فتجري وراءه محاولًا إبعاده قبل أن يتسبب في كسر الكوب الزجاجي!

 

6- ربط الأشياء ببعضها

ربط الأشياء ببعضها
ربط الأشياء ببعضها

يقول أحد محاضري تيديكس، أنه من الأسهل عليك تذكر شخص يمتلك اسم مميز كـ (مفتاح – أسدالله – النجار .. إلخ) عندما ربط اسمه مع ما يعبر عنه من شئ، حيوان، وظيفة. لماذا؟

لأن الشخص لا يعني في الواقع أي شيء بالنسبة إليك، بالإضافة إلى أنه غير مرتبط تمامًا بأي من الذكريات الموجودة في ذاكرتك، ولكن الشئ الحيوان الوظيفة مثلًا، هي أشياء مشتركة لها مدلول بالنسبة للجميع، ونحن جميعًا نعلم المفتاح، والأسد، والنجار، ولدينا صور ذهنية محفوظة لهم. وكلما كان بإمكانك الربط بين ما تتعلمه حاليًا، وبين ما تعرفه بالفعل، زاد ذلك من احتمالية إدراكك للمعارف الجديدة.

 

7- خلق اتصال عاطفي

خلق اتصال عاطفي
خلق اتصال عاطفي


في مراجعة حديثة، قام علماء هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالمقارنة بين مدى تذكر الناس لألوان الصور الفوتوغرافية، وتذكرهم لألوان مربعات بسيطة. وأخبرتنا النتائج بأن الناس أفضل بكثير في القدرة على التذكر عندما طُلب منهم تذكر تفاصيل الصور، عن قدرتهم على تذكر ألوان المربعات، حيث يرى الباحثون أن تلك النتيجة سببها قدرة الناس على ربط الأشياء في الصور بمشاعرهم أو ذكرياتهم الخاصة، التي ترجع للواقعية الموجودة في الصور الفوتوغرافية، في حين أن المربعات ذات الألوان عديمة الدلالة تفقد مثل تلك الواقعية، مما يساعدهم على الحفاظ على ذاكرة أكثر وضوحًا.
إذًا يُعد خلق علاقة عاطفية مع أي شيء، أو مكان، طريقة مهمة للمساعدة على تذكر المزيد والمزيد من التفاصيل حول الموضوع.

 

وبالأخير،

كانت هذه الطرق الأكثر فعالية، التي من شأنها مساعدتك على تذكر ما تدرسه.

 

اقرأ أيضاً : 


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

704 مشاركات