أسرار التفوق الدراسي

 

لا شك أن التنظيم الجيد للدراسة والإعداد للاختبارات يشكلان فارقًا كبيرًا في الأداء المدرسي، حيث تقوم أساليب التعلم الجديدة بتحويل الدراسة إلى فرصة للتعلم بدلًا من العقاب.
بدايةً، كن على علم بأنك لن تجد منهجًا مثاليًا واحدًا يناسب الجميع عند بحثك عن كيفية الدراسة بفعالية. بل يجب أن يتم تصميم طرق دراسية لكل طالب بما يناسبه، لأن لكل شخص قدرات مختلفة؛ فبالنسبة لبعض الطلاب يتم تلقي المعلومات واستيعاب المواد الدراسية بسهولة، بينما قد يضطر الآخرون إلى عمل ذلك بشكل أكثر صعوبة. وعلى هذا فمن المهم تحديد ما يناسبك وما لا يصلح لك.

 

فما هي الطريقة الأكثر فعالية للدراسة؟

يجب أن تبدأ في العثور على أنسب طريقة للدراسة من الآن، فلا يمكنك تأجيل المذاكرة إلى الليلة السابقة للاختبار. كما يجب أن تحسّن مهاراتك الدراسية باستمرار؛ لفهم ما ينجح (وما لا ينجح) بالنسبة لك بشكلٍ أفضل.
وكذلك فإن تعلم كيفية الدراسة بشكلٍ أفضل؛ من شأنه مساعدتك على تجنب الذعر والإحباط ويجعلك أقل توترًا في المرة القادمة التي تخضع فيها لاختبار، ومن المرجح أن تحقق النتيجة التي أردتها.
بالإضافة إلى أن إتقان عادات الدراسة الفعالة لن يسهل التعلم فقط، بل سيساعدك أيضًا في الحصول على درجاتٍ أفضل في المدرسة الثانوية، وما بعد الثانوية.

اكتشف أسرار الدراسة الفعالة، لتحقق علامات رائعة في الاختبارات التالية.

كيف تدرس بشكل فعال؟

 

الحرص على التنظيم

احرص على تدوين الأعمال والمهام التي عليك القيام بها في ملف ورقي أو إلكتروني، وكذلك قم بتسجيل ما أنهيته، ليساعدك على معرفة ما تبقى أمامك، والوقت الذي تحتاجه.

 

انتبه أثناء الحصة

من المهم التركيز وتجنب المشتتات عندما يتحدث المعلم، لذا ابدأ بممارسة الاستماع الفعال من خلال التركيز على ما يُقال وتسجيل الملاحظات على طريقتك في دفتر الملاحظات. وسيساعد هذا على التأكد من سماع (وفهم) ما يتم تدريسه في الصف.

 

تجنب المشتتات

توجد المشتتات في كل مكان، من الهواتف المحمولة إلى وسائل الإعلام الاجتماعية، إلى الأصدقاء. لذا كن على علم بما يصرفك عن الانتباه في الصف وتعلم كيف تتجنب هذه المشتتات.
فمثلًا تجنب الجلوس بجوار الأصدقاء إذا كنت تعرف أنهم سيصرفونك. وكذلك سيساعد إيقاف تشغيل هاتفك الخلوي أيضًا على التأكد من أنك تنتبه إلى معلمك.

 

اقرأ أيضاً : أسرار التفوق في الدراسة

 

تأكد من الملاحظات

سيساعدك كتابة ملاحظات واضحة وكاملة في الفصل على معالجة المعلومات التي تتعلمها. فهذه الملاحظات سوف تصبح أيضًا مذكرات للدراسة التي يمكن مراجعتها قبل الاختبار. كما يمكنك التحدث إلى الأصدقاء أو المعلم إذا فاتك صفًا لضمان اكتمال ملاحظاتك.

 

اطرح أسئلة إذا لم تفهم

ارفع يدك واطرح أسئلة إذا لم تفهم شيئًا ما. أما إذا كنت لا تشعر بالارتياح عندما تسأل أمام الجميع؛ فاكتب رسالة تذكير للتحدث إلى المعلم بعد الصف.

 

صمم جدولًا للدراسة

عند إعداد جدول زمني للدراسة، ستتمكن من النظر إلى مخططك والتفكير فيما يجب عليك إنجازه. لذا، فكر في المواد التي سيتم اختبارها، والأنشطة المطلوب منك تنفيذها حتى تعرف ما يجب التركيز عليه وجعله أولوية. وضع أهدافًا محددة لكل جلسة دراسية، مثل عدد الموضوعات التي ستغطيها في نهاية الجلسة.

 

مراجعة الملاحظات باستمرار

بعد المدرسة، قم بمراجعة الملاحظات التي دونتها في الصف، حيث تساعد مراجعة الملاحظات على نقل المادة المستفادة من الذاكرة قصيرة المدى إلى ذاكرة طويلة المدى؛ مما يساعدك في المرة القادمة على إحراز تقدم ملحوظ في الاختبار.

 

التحدث إلى المعلمين

المدرسون موجودون لمساعدتك في أي وقت ويقومون ببذل قصارى جهدهم لأجلك. لذا تحدث إلى معلمك واطلب توضيحًا أو مساعدة إضافية إذا كنت بحاجة إليها قبل إجراء الاختبار.

 

اتخاذ منطقة دراسة مناسبة

تُعد الأماكن الهادئة ذات الإضاءة الجيدة في منطقة بعيدة عن الحركة هي أفضل الأماكن للدراسة. لذا تأكد من وجود مساحة عمل مناسبة للدراسة والكتابة.
وبشكل عام، تختلف احتياجات كل شخص عن غيره، لذلك من المهم أن تجد مكانًا يناسبك.

 

الدراسة لفترات قصيرة

أمام كل 30 دقيقة دراسة، خذ فترة راحة قصيرة من 10 إلى 15 دقيقة لإعادة الشحن. حيث أن جلسات الدراسة القصيرة أكثر فعالية، وتساعدك على تحقيق الاستفادة القصوى من وقت الدراسة.

 

تبسيط الدراسة

اجعل الدراسة أقل إرباكًا بتكثيف الملاحظات من الفصل، وتسليط الضوء على الكلمات الرئيسية. قم بإنشاء أدوات مساعدة مرئية مثل المخططات، أو مواقع الويب النصية، أو الخرائط الذهنية، أو الخطوط العريضة لتنظيم المعلومات وتبسيطها، ومساعدتك على التذكر بشكلٍ أفضل.

 

دراسة مع مجموعة

إن العمل مع زملاء الدراسة يشجع على وجود بيئة تفاعلية لتتشاركا سويًا الآراء والمعلومات. حيث يمنحك ذلك فرصة لاختبار معرفتك مع الآخرين، واختبار بعضكما البعض حول المحتوى، والمساعدة في تعزيز ثقة كل منكم في مستواه.

وأخيرًا،
فإن معرفة كيفية الدراسة بفعالية هي مهارة ستفيدك مدى الحياة، حيث يتطلب تطوير مهارات الدراسة الكثير من الوقت والصبر. وإذا اتبعت هذه النصائح، فستكون في طريقك لاكتشاف نوع الدراسة الذي يناسبك، حتى تتمكن من اجتياز الاختبار القادم بتفوق.

 

اقرأ أيضاً :

5 أشياء ستسهل عودتك إلى الدراسة

هل تعاني فوبيا الاختبارات؟ إليك الأسباب وأساليب العلاج

حقق أفضل إنتاجية في جامعتك بهذه الطرق السبعة