أفضل العادات الدراسية؛ اكتسبها الآن!

 

 

يمكنك تعلم عادات الدراسة الفعالة لدراسة أكثر ذكاءً، من أجل تحسين قدرتك على الاحتفاظ بشكل أفضل بالمعلومات، وتتضمن هذه العادات عدة اتجاهات، مثل: اختيار البيئة المناسبة، وتقليل المشتتات، ووضع جدول زمني واقعي، واستخدام ألعاب الذاكرة، وغيرها. 

يتعامل الطلاب مع العديد من الأشياء في حياتهم، وبسبب كل تلك الأشياء التي تتنافس على جذب انتباههم، يصعب التركيز على الدراسة. ومع ذلك، إذا كنت تريد الحصول على درجات أفضل، فأنت بحاجة إلى عادات دراسية أكثر فاعلية. ويمكنك البدء في دراسة أكثر ذكاءً مع هذه العادات المؤكدة، والدراسية الفعالة.

 

1- كيف تتعامل مع الأمور الدراسية؟


ينظر الكثير من الناس إلى الدراسة كمهمة ضرورية، وليس متعة أو فرصة للتعلم، لكن الباحثين اكتشفوا أن الطريقة التي تعالج بها شيئًا مهمًا هو أن تجعله ممتعًا بالنسبة لك أيضًا.
وفي بعض الأحيان لا يمكنك إجبار نفسك على ذلك، وخلال هذه الأوقات عليك ببساطة تجنب الدراسة. فإذا كنت مشتتًا بسبب مشكلة ما، أو مباراة قادمة، أو تفكر في الانتهاء من مشروع مهم، فستكون الدراسة غير مناسبة آنذاك، لذا ارجع إليها عندما لا تكون مركزًا (أو مهووسًا!) بشيء آخر يحدث في حياتك.

طرق للمساعدة في تحسين تفكيرك بالدراسة:
– ركز على التفكير بشكل إيجابي عند الدراسة، وذكر نفسك بمهاراتك وقدراتك.
– تجنب التفكير الكارثي. فبدلاً من التفكير بهذا الأسلوب: “أنا في حالة من الفوضى، ولن يكون لدي وقت كافٍ للدراسة لهذا الاختبار”، انظر إلى الأمر هكذا: “ربما أكون متأخر قليلاً في الدراسة، ولكن إذا بدأت الآن فسوف أحقق نتائج جيدة”.
– تجنب التفكير المطلق. فبدلاً من التفكير في: “دائمًا ما أخطئ في الأمور”، فكر هكذا: “لم أكن أفعل ذلك بشكل جيد في ذلك الوقت. إذًا، ما الذي يمكنني فعله لتحسينه؟”
– تجنب مقارنة نفسك مع الآخرين، لأنك عادةً ما ينتهي بك الأمر بتأثير سيء على نفسك. فالمهارات والقدرات الخاصة بك هي فريدة من نوعها بالنسبة لك وحدك. 

 

2- مكان دراستك أمر مهم


يرتكب الكثير من الناس خطأ في ممارسة الدراسة في مكان يتوافر به التركيز. باختيار مكان به الكثير من المشتتات، فإذا حاولت الدراسة في غرفة نومك على سبيل المثال، فقد تجد الكمبيوتر أو التلفزيون أو شريك الغرفة أكثر تشويقًا من المادة التي تحاول استيعابها. 
بينما تكون المكتبة، أو زاوية في صالة الطلاب، أو قاعة الدراسة، أو المقهى الهادئ، أماكن جيدة لتحقيق التركيز. وتأكد من اختيار المناطق الهادئة في هذه الأماكن، وليست مناطق التجمعات المركزية الصاخبة. ولا تختار فقط أول ما تجده جيدًا بما يكفي لاحتياجاتك وعاداتك. فالعثور على مكان مثالي للدراسة أمرًا مهمًا، لأنه يمكنك الاعتماد عليه بشكل موثوق في التحصيل الجيد دائمًا.

 

اقرأ أيضاً : ما هي الأوقات المناسبة للدراسة؟

 

3- اجلب كل ما تحتاج إليه لا أكثر ولا أقل


في بعض الأحيان يجلب الأشخاص أشياء لا يحتاجونها في مكان الدراسة. وعلى سبيل المثال، على الرغم من أنه قد يبدو من المثالي كتابة الملاحظات في جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بك، إلا أن أجهزة الكمبيوتر تشتت انتباه الكثير من الأشخاص بسبب تعدد استخداماتها. مثل ممارسة الألعاب، والرسائل النصية، ومشاهدة مقاطع الفيديو، وكل تلك تعد إلهاءات شديدة لا علاقة لها بالدراسة. لذا اسأل نفسك عما إذا كنت في حاجة إلى جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بك لتدوين الملاحظات، أو ما إذا كان يمكنك التدوين في ورقة باستخدام خط اليد؟
ولا تنسَ الأشياء التي تحتاج إليها، لأن ليس هناك ما هو مضيعة للوقت أكثر من الاضطرار إلى الركض ذهابًا وإيابًا لأنك تنسى كتابًا مهمًا، أو ورقة، أو أي مورد آخر.

 

4- خطط وقم بإعداد وكتابة ملاحظاتك


يجد معظم الناس أن الاحتفاظ بتنسيق جيد يساعدهم على تنظيم المعلومات بشكل يسهل استيعابها، كما أن ربط المفاهيم المتشابهة معًا يجعل من السهل تذكرها عندما يأتي الاختبار. ولكل شخص طريقة فريدة في كيفية وضعه المعلومات المتشابهة معًا، لذلك تأكد من ترجمة هذه الملاحظات والمخططات إلى الكلمات والمفاهيم الخاصة بك. وعدم القيام بذلك هو ما يسبب في كثير من الأحيان للعديد من الطلاب التعثر في تذكر العناصر الهامة. 

 

5- استخدم وسائل التذكر


في أغلب الأحيان يقوم الناس بربط الكلمات معاً لتكوين جملة لا معنى لها يسهل تذكرها. ويمكن بعد ذلك استخدام الحرف الأول من كل كلمة للوصول إلى المعلومات التي تحاول تذكرها. ما يجعل عملية التذكر أكثر ذكاءً من المعلومات الجامدة التي تحاول أن تتعلمها.

 

6- تدرب مع زملائك أو تنافس ضدهم


يمكنك التدرب بنفسك عن طريق اختبار نفسك إما من خلال اختبارات الممارسة أو الاختبارات السابقة. وتساعدك هذه الاختبارات على فهم نطاق المحتوى وأنواع الأسئلة المتوقعة، وليس المواد الفعلية التي يجب دراستها. 
ويتمتع بعض الأشخاص بمراجعة موادهم مع مجموعة من الأصدقاء أو زملاء الدراسة. وتعمل هذه المجموعات بشكل أفضل عندما تكون صغيرة (4 أو 5 أشخاص آخرين)، مع أشخاص من ذوي الكفاءة، ومع أشخاص يأخذون نفس المواد. والبعض يتخذون من ذلك وسيلة للمنافسة لتشجيعهم على تحقيق الأفضل.

 

اقرأ أيضاً :