لهذا تخونك ذاكرتك؛ فما الذي عليك القيام به؟


لهذا تخونك ذاكرتك؛ فما الذي عليك القيام به؟
لهذا تخونك ذاكرتك؛ فما الذي عليك القيام به؟

 

 

تُعد الذاكرة البشرية معقدة وغير مضمونة. حتى عندما نعتقد أننا نتذكر كل شيء بدقة، فإن هناك احتمالًا أن تصبح الأشياء منسية على المدى الطويل. دعنا نلقي نظرة على كيفية احتفاظ ذاكرتك بالمعلومات، وكيف تتصرف حيال ذلك.

لا يزال العلم يكتشف أشياء جديدة حول أدمغتنا وذاكرتنا. وما نعرفه إلى الآن هو أن الكثير من الناس يعانون من تذكر الأشياء بطرق مختلفة. فمثلًا ربما تنسى دائمًا شراء بعض العناصر من متجر البقالة، أو غسيل سيارتك في طريقك إلى المنزل. والأسوأ من ذلك أيضًا، فربما لا يمكنك تذكر الأحداث من طفولتك بشكل جيد، أو تتذكر حدثًا من الكلية بشكل مختلف عن صديقك.

لذا، دعونا نلقي نظرة على ما يحدث بالفعل في دماغك، ومن ثم معرفة ما إذا كان بإمكاننا فعل أي شيء بالفعل لتحسين ذاكرتك.

 

لماذا ذاكرتك سيئة للغاية؟

لماذا ذاكرتك سيئة للغاية؟
لماذا ذاكرتك سيئة للغاية؟

ذاكرة الجميع مختلفة، لكن لا أحد منا لديه ذاكرة مثالية. وفي الواقع، حتى لو كنت تعتقد أن ذاكرتك مثالية، فهي ليست كذلك. ولفهم كيفية عمل ذلك، نحتاج إلى النظر في بعض الأمور المختلفة، بدءًا من كيفية تذكر أي شيء نبدأ به.

 

لماذا تتذكر ما تتذكره؟

لماذا تتذكر ما تتذكره؟
لماذا تتذكر ما تتذكره؟

يتم تخزين ذكريات الصور المرئية (على سبيل المثال: أطباق العشاء) في ما يسمى بالذاكرة البصرية. وتستخدم عقولنا الذاكرة البصرية لأداء أبسط العمليات؛ من تذكر وجه شخص التقينا به للتو، لتذكر الوقت الذي كان فيه آخر فحص قمنا به.

ويتم تخزين الذكريات مثل ما تناولته للعشاء في الذاكرة البصرية قصيرة المدى، في الذاكرة العاملة المرئية، وهي المكان الذي يتم فيه تخزين الصور البصرية مؤقتًا بينما يعمل عقلك في مهام أخرى، مثل لوحة بيضاء يتم كتابة الأشياء عليها لفترة وجيزة ثم يتم مسحها.

لذا، ما الذي يجعل تلك الذكريات تلتف حول اللوح الأبيض ولا تمحى بعيدًا؟
وفقا لدراسة من معهد “ماساتشوستس” للتكنولوجيا، إذا كان بإمكاننا ربط الصورة بمعرفة أخرى. أو إذا تمكنت من توصيل هذه الصورة بشيء آخر، فإن هذا يزيد من فرص تذكرها في وقت لاحق. مثل التعلم. ولهذا السبب، فإنه كلما زاد عدد الاتصالات التي تحتاجها الذاكرة الجديدة لديك، زادت احتمالية تذكر هذه المعلومات.


كيف تعمل الأشياء في دماغك؟

كيف تعمل الأشياء في دماغك؟
كيف تعمل الأشياء في دماغك؟

يعتقد الخبراء أن “الحصين”، إلى جانب جزء آخر من الدماغ يدعى القشرة الأمامية، هو المسؤول عن تحليل هذه المدخلات الحسية المختلفة وتحديد ما إذا كانوا يستحقون التذكر. فإذا كانت كذلك، فإنها قد تصبح جزءًا من ذاكرتك على المدى الطويل، ثم يتم تخزين هذه الأجزاء المختلفة من المعلومات في أجزاء مختلفة من الدماغ.

أما لتشفير الذاكرة بشكل صحيح، يجب عليك أولًا أن تولي اهتمامًا للأمر. نظرًا لأنك لا تستطيع الاهتمام بكل شيء طوال الوقت، فإن معظم ما تصادفه كل يوم يتم تصفيته ببساطة، ولا ينجح سوى عدد قليل من المحفزات في إدراك وعيك الواعي، وما نعرفه هو أن كيفية الانتباه إلى المعلومات قد تكون العامل الأهم في مقدار ما تتذكره بالفعل.

 

اقرأ أيضاً : هكذا يمكنك رفع معدل ذكائك وتحسين ذاكرتك


ماذا تفعل لتحسين ذاكرتك؟

ماذا تفعل لتحسين ذاكرتك؟
ماذا تفعل لتحسين ذاكرتك؟


في الواقع، في حين أن هناك بالتأكيد بعض التقنيات التي أثبتت فعاليتها في مساعدتك على الاحتفاظ بالمعلومات، فإن تحسين ذاكرتك لا يقل أهمية عن كونه نمط الحياة مثل أي شيء آخر.

1- تمرن بانتظام

تمرن بانتظام
تمرن بانتظام


نحن نعلم أن النشاط البدني يؤثر على الدماغ بطريقة إيجابية مثل أنه يساعد في تعزيز الذاكرة.
وتقول تيريزا “ليو أمبروز”، وهي أستاذة مساعدة في مركز أبحاث الدماغ في جامعة كولومبيا البريطانية التي أشرفت على التجارب مع النساء الأكبر سنًا، إنه من المستحسن للحصول على صحة الدماغ الأكثر قوة. القيام بتمرينات متنوعة بشكل دائم. ويبدو أن كل نوع من التمارين يستهدف بشكل انتقائي جوانب مختلفة من الإدراك، وربما يحدث ذلك بسبب إطلاق سراح بروتينات مختلفة في الجسم والدماغ .

 

2- احصل على قسط كافي من الراحة ليلًا

احصل على قسط كافي من الراحة ليلًا
احصل على قسط كافي من الراحة ليلًا


سمع معظمنا من قبل أن النوم يلعب دورًا مهمًا في الذاكرة، لكن مع مرور الوقت ، نتعلم الكثير عن كيفية عمل ذلك. فمن الواضح أن النوم يلعب دورًا بارزًا في تكوين الذاكرة. وهو يفعل ذلك بطريقتين رئيسيتين. ويشرح “روبرت ستيك غولد” من كلية الطب في جامعة هارفارد الأمر على النحو التالي:

“لقد تبين أن جميع مراحل النوم قد تكون مؤثرة، ولكنهم يشاركون بطرق مختلفة. فمثلًا: يعتقد أن هناك مراحل معينة من النوم تساعد في تشكيل أنواع مختلفة من الذكريات. لذا، فإن الذكريات التقريرية (أشياء مثل الحقائق والمعرفة) يتم تعزيزها من خلال (النوم العميق)، في حين أن الذكريات الضمنية (الذكريات طويلة الأمد التي لا تتطلب فكرًا ووعي، مثل ركوب الدراجة أو ربط الحذاء) يتم تعزيزها بواسطة النوم المتوسط. وبشكل عام، يعتقد أنه كلما كان النوم أفضل في كل ليلة، كانت ذاكرتك أفضل.”

 

3- جرب تلك الطرق

جرب تلك الطرق
جرب تلك الطرق


– استخدام تقنية التقطيع، لتبسيط الأشياء التي يصعب تذكرها كاملةً.
– دمج المعلومات مع الصور، مثل تذكر شكل زجاجة الحليب حتى تشتريها من البقالة.
– استخدم تقنية الربط، أي حاول تذكر أي شيء بواسطة شيء آخر.
– تعزيز قدرتك على الملاحظة والإدراك، من خلال تولية اهتمام أكبر بالأشياء.
– خذ قيلولة سريعة خلال النهار.

 

وبالأخير،

بعد أن عرضنا عليكم السبب وراء خيانة الذاكرة، وكيف تتعامل مع الأمر؛ فلا تتكاسل وابدأ الآن في تنفيذ هذه النصائح..

 

 

اقرأ أيضاً :


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

792 مشاركات