10 نصائح لتحقيق أي شيء تريده في الحياة؛ تقدمها إينغا ستاسيوليونيت


10 نصائح لتحقيق أي شيء تريده في الحياة؛ تقدمها إينغا ستاسيوليونيت
10 نصائح لتحقيق أي شيء تريده في الحياة؛ تقدمها إينغا ستاسيوليونيت

 

لا أحد في الحياة يسعى للفشل بالتأكيد، لكننا في الوقت ذاته لا نعمل من أجل النجاح بصورة صحيحة. فلا تكفي الرغبة في تحقيق نجاح ما أو إنجاز أمر ما للوصول إليه. إنما للحياة معادلات واضحة وللنجاح كذلك، وحينما نتعرف على هذه المعادلات نختصر مسافات طويلة من التشتت وإضاعة الجهد والوقت واستنزاف العمر. فالفشل في الحياة وارد، لكن الغير منطقي أن نفشل في الوقت الذي نستطيع فيه أن نخطط للنجاح. فقط إذا أردنا ذلك وتعرفنا على معادلاته التي تضمن نجاحنا في الوصول إلى ما نسعى إليه.

 

الآن، هل أنت مستعد ؟
تقول إحدى لاعبات رمي الرماح التي حازت على العديد من الجوائز في الأولمبياد:
” لقد تدربت مع مجموعة من أفضل المدربين على كوكب الأرض خلال مسيرتي الرياضية لمدة 20 عامًا، ولكن عندما أردت أن أبدأ شركتي الخاصة، لمشاركة خبرتي حول علم النفس التحفيزي والتدريب مع الآخرين، لم يكن الأمر سهلاً كما كنت أعتقد أنه سيكون كذلك.”

وتوضح “إن إطلاق مشروع تجاري جديد ليس بالأمر السهل. فانت عليك أن تتخلى عن وسائل الراحة من راتب ثابت للدخول في المجهول، فالكثير من الأشياء تمنعنا من تحقيق قفزة مختلفة في الحياة منها الخوف وانعدام الأمان، وشيء واحد فوق كل شيء.. إنه الدافع.”

 

لكن ما الذي يدفعنا لتحقيق أمر ما في الحياة؟

ما الذي يدفعنا لتحقيق أمر ما في الحياة؟
ما الذي يدفعنا لتحقيق أمر ما في الحياة؟

تقول اللاعبة بعد ما تأملت سبب دافعها الحقيقي للنجاح في المجال الرياضي، هو وجود شخص (وهو المدرب وقتها)، فقد كان مدربها الدافع الأول لها في تحقيق ما تريده، لإنها كان يجب عليها تقديم تقريريًا له عما فعلته وأنجزته، لذا كان هذا النظام المحدد والصارم في الرياضة هو السبب في أن يبقيهم على درجة عالية من التركيز والتحدي المستمر.

 

وبعد هذا التأمل تقدم لك عشر نصائح لتحقيق أي شيء تريده في الحياة:

 

1- ركز جهدك نحو الالتزام، وليس الدافع

ركز جهدك نحو الالتزام، وليس الدافع
ركز جهدك نحو الالتزام، وليس الدافع

إذا أردت أن تعرف كيف يمكنك تحقيق ذلك أجب على هذه التساؤلات، ما مدى التزامك تجاه هدفك؟ ما مدى أهمية هذا الهدف بالنسبة لك؟، وما الأمور التى تستطيع أن تضحي بها لأجل تحقيق هدفك؟ إذا وجدت نفسك ملتزمًا تمامًا، فسيتبعك التحفيز.

 

2- اسعَ للمعرفة ولا تسعى للنتائج

اسعَ للمعرفة ولا تسعى للنتائج
اسعَ للمعرفة ولا تسعى للنتائج

إذا وجهت كل تركيزك في الاكتشاف والتحسين المستمر والتعليم الدائم، فسيساعدك هذا تلقائيًا على زيادة دوافعك لتحقيق ما تريده، أما إذا ركزت على النتائج فقط، فإن حافزك سيكون كالطقس يموت في اللحظة التي تهب فيه العاصفة.
إذن المفتاح هو التركيز في الرحلة وليست على الوجهة. لذا، استمر في التفكير في ما تتعلمه على طول الطريق وما يمكنك تحسينه.

 

3- اجعلها رحلة ممتعة

اجعلها رحلة ممتعة
اجعلها رحلة ممتعة

إنها لعبة رائعة. لكن في اللحظة التي تأخذها بطريقة جدية، هناك فرصة كبيرة أن تبدأ في حمل ثقل عاطفي ثقيل وستفقد الرؤية وستصبح عالقًا في المنتصف دون تحقيق أي شيء يُذكر.

 

اقرأ أيضاً : 10 ميزات؛ إذا كان لديك أحدها فأنت تمتلك قوى خارقة

 

4- تخلص من الأفكار الراكدة في ذهنك

تخلص من الأفكار الراكدة في ذهنك
تخلص من الأفكار الراكدة في ذهنك

تؤثر الأفكار على المشاعر، والمشاعر هي التي تحدد طريقة عرض عملك. فأنت لديك الكثير من الأفكار في ذهنك، ولديك دائمًا القدرة على اختيار الأفكار التي يجب التركيز عليها؛ فهناك الأفكار التي ستجعلك متوقف في المنتصف مثل المخاوف أو الشكوك، أو تلك التي ستنقلك إلى الأمام خطوات مثل: الإثارة، التجريب، محاولة فعل أشياء جديدة، الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك، فأنت من ستختار.

 

5- استخدم خيالك

استخدم خيالك
استخدم خيالك

الخطوة التالية بعد التخلص من الأفكار السلبية هي استخدام خيالك، فعندما تسير الأمور على ما يرام، تكون لديك مشاعر إيجابية طوال الوقت، لكن عندما تواجهك الصعوبات عليك استخدام خيالك لاجتيازها، فهناك العديد من الموظفين الذين يشكون دومًا من أعمالهم، ويرددون أن عملهم ممل بدرجة كبيرة، لكن النصيحة المهمة التى يجب أن يعملوا بها هي استخدام خيالهم في التركيز على الجوانب الإيجابية في العمل لمدة ثلاثة أيام فقط وسيروا الفرق.

 

6- لا تكن لطيفًا مع نفسك

لا تكن لطيفًا مع نفسك
لا تكن لطيفًا مع نفسك

الدافع يعني العمل والإنجاز، وفي كثير من الأوقات تفشل جميع خطوات الوصول للنتائج المرجوة بسبب عدم رغبتنا في أن نضع أنفسنا في موقف صعب للحصول على نتيجة أفضل. أحيانًا نتساهل مع أنفسنا خوفًا عليها من الألم الذي يلازم كل تغيير كبير، لذا دائمًا تُفضل أن تكون لطيفًا مع نفسك ولا تضع نفسك في موقف صعب.
أنت تنتظر التوقيت المثالي، للحصول على فرصة، بينما تقود نفسك إلى حالة ركود وفي بعض الأحيان إلى الاكتئاب؛ اخرج وقم بالفعل مهما كان صعبًا، تحدى نفسك، افعل شيئًا تريد القيام به حتى لو كنت خائفًا.

 

7- تخلص من المشتتات والقواطع

تخلص من المشتتات والقواطع
تخلص من المشتتات والقواطع

ستظل المهام السهلة التي تفضلها تهدر وقتك وتشتت تركيزك ما لم تسيطر عليها جيدًا، لإنها تحجبك عن التركيز في مشاريع جديدة مليئة بالتحدي. تعلم التركيز على الأهم. اكتب قائمة بالمشتتات واجعل نفسك مسؤولاً عن تجنب الانخراط بما في هذه القائمة بكل حسم.

 

8- لا تعتمد على الآخرين

لا تعتمد على الآخرين
لا تعتمد على الآخرين

يجب ألا تتوقع من الآخرين أن يفعلوا ما عليك فعله أنت نيابة عنك، حتى من شريكك أو صديقك أو رئيسك. إنهم جميعًا مشغولون باحتياجاتهم الخاصة. لا أحد سيجعلك سعيدًا أو يحقق أهدافك من أجلك. كل شيء عليك.

9- ضع خطة مناسبة

ضع خطة مناسبة
ضع خطة مناسبة

تعرف على خطواتك الثلاثة الأولى، فأنت لا تحتاج المزيد، قم بأول الخطوات وركز مجهودك عليها، واملأ تقويمك الأسبوعي بخطط تساهم في تحقيقها، مع ملاحظة متى ستفعل وكيف ومتى. هذا الجدول الزمني سيساعدك في مراجعة كيف مر بك يومك، وما تعلمته وما يجب عليك القيام به.

 

10- احم نفسك من الإرهاق

احم نفسك من الإرهاق
احم نفسك من الإرهاق

من السهل أن تُستنزف بسهولة في البدايات الأولى القوية لتحقيق الأهداف. لذا،
راقب نفسك للتعرف على علامات التعب وامنح وقتًا لجسدك وعقلك، ووقتًا للاسترخاء في قائمة مهامك الإسبوعية، وقم بعمل مهمام متنوعة، تأمل وتنفس جيدًا أو حتى أغمض عينيك أو ركز في شيء واحد لمدة خمس دقائق فقط.

 

وأخيرًا،
لا يخلوا طريق تحقيق الإنجازات من فتور وقلة الحماس في بعض الأوقات، وهذا حال يمر بيه الجميع. أغنى الناس وأنجح الناس، ومن حققوا نجاحات كبيرة مروا به أيضًا لكنهم كانوا قادرين على تجاوزه بسبب رغبتهم القوية وتحفيزهم الدائم لأنفسهم وقدرتهم على إدارة أنفسهم. لذا كن دؤوبًا وأبحث عن طرق مختلفة في تحفيز ذاتك وهذا سيقودك إلى أهدافك ونجاحك.

 

اقرأ أيضاً :

عادات الأثرياء للنجاح؛ 9 عادات لا تكلف شيئًا

9 طرق لاتخاذ قراراتك بثقة وحزم

5 صفات تحتاج إليهم للوصول لأكبر أهدافك


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

277 مشاركات