مع هذه الأسرار الذهبية؛ ستتمكن من مقاومة ضغوطات الحياة الجامعية!


مع هذه الأسرار الذهبية؛ ستتمكن من مقاومة ضغوطات الحياة الجامعية!
مع هذه الأسرار الذهبية؛ ستتمكن من مقاومة ضغوطات الحياة الجامعية!

 

إذا كنت طالبًا جديدًا في الحياة الجامعية، فبكل تأكيد أنت تُعاني من كم الضغوطات الهائل الذي وجدتهُ بها؛ فهى بمثابة مرحلة وانتقاله جديدة في حياتك تختلف تمامًا عن المرحلة السابقة. إذ كون مليئة بالأحداث والمسئوليات، ويكون عليك تحمل كل ذلك.
وللآسف الشديد أن هُناك بعض الطُلاب الجامعيين لا يستطعون تحمل هذه الضغوطات، فيشعرون بالخوف والهرع الشديد، بل قد يهربوا من تلك الحياة وينحرفون عن مسارهم فليجأون إلى شُرب الكحول والمخدرات، وبعض آخر قد يُصاب بمشاكل نفسية ضخمة، في حين أن قلة قليلة هي التي تسطيع الاستمرار وإكمال طريقها حتى النهاية.
حسنًا. هذا تحديدًا ما دفعنا إلى إعداد هذا المقال، والذي يُقدم لكل طالب جامعي الطريقة السليمة لتحمل ضغوطات الحياة الجامعية. لنرى يا رفاق…

نصائح لتحمل ضغوطات الحياة الجامعية

كما سبق الذكر أن الحياة الجامعية مليئة بالضغوطات والمتاعب، إلا أنه يُمكن التصدي لذلك من خلال مجموعة من الخطوات البسيطة، وهي كما يلي:-

 

1- التخطيط

التخطيط
التخطيط

أثبتت الكثير من الدراسات أن التخطيط هو الوسيلة الأكثر فاعلية لمنع التعرض إلى أي إجهاد؛ حيثُ يجعل الشخص في حالة من التأهب والاستعداد التام لمُقابلة أي تحدي، في حين أن سير الأمور بطريقة عشوائية، يجعلهُ دائمًا في حالة من التوتر الشديد.
وبشكل أكثر توضيحًا، نتخيل أن أحد الطلاب يُخطط ليومهُ كالآتي، جدول محاضرات يبدأ من الثامنة وحتى الثانية ظُهرًا، الغذاء الساعة الثانية وبعدها نصف ساعة راحة، أداء كافة الواجبات حتى الساعة السادسة، المُذاكرة حتى التاسعة، تناول العشاء والجلوس مع الأصدقاء حتى الثانية عشر، بعدها الذهاب للنوم فنجد أن يومهُ يسير بشكل بسيط وسهل، كما أن حالتهُ النفسية في استعداد تام لاستقبال اليوم، وقام بأداء كل ما عليه دون تقصير.
في حين أن طالب آخر لم يَقمْ بهذا التخطيط، بل ظل يُفكر بشكل سلبي، وأن غدًا يوم طويل والمحاضرات سوف تستمر إلى الثانية ظهرًا مما سوف يجعلهُ يشعر بالتعب باقي اليوم. بالتالي يؤثر ذلك على تركيزهُ وجسدهُ ونفسيتهُ، ويجعلهُ يشعر بالقلق والتوتر والتعب حتى قبل البدء في اليوم، وهذا يوضح مدى أهمية التخطيط في حياة الطالب الجامعي.

 

2- الأولويات

الأولويات
الأولويات

الحياة الجامعية مُتشعبة، وبها العديد والعديد من الأنشطة والأشياء الجديدة على الطالب، مثل الأنشطة التي تقوم بها الجامعة من فريق جوالة أو رياضة معينة، وكذلك الحياة الاجتماعية ووجود عدد كبير جدًا من الأشخاص حولك تُريد التعرف عليه، وغيرها من الأشياء. وقد ترغب في فعل كل ذلك، ولكن بكل تأكيد لن يسمح لك الوقت بهذا.
فيكون الحل هو وضع وترتيب الأولويات، فتُحدد ما هو الأهم ثُم يأتي بعدهِ المهم، وعليك التضحية ببعض من تلك الأشياء والرغبات، فمثلًا يأتي على رأس قائمة الأولويات حضور المحاضرات، وأداء كل ما هو مطلوب من واجبات والاستذكار، وبعدها تضع أكثر شيء مهم بالنسبة لكَ بالمقام الثاني. لذا، في كل الأحوال عليكَ التضحية ببعض الأشياء، فالانسياق والتَشتتُ وراء كل ذلك؛ سيبوء في النهاية بالفشل والإحباط لا محالة من ذلك.

 

اقرأ أيضاً : حقق أفضل إنتاجية في جامعتك بهذه الطرق السبعة

 

3- خصص وقتًا لنفسك

خصص وقتًا لنفسك
خصص وقتًا لنفسك

كثيرًا ما ينخرط الطالب في الحياة، ويخضع للتوترات والضغوطات، حتى ينسى ذاتهُ ومشاعرهُ وأفكاره. كأنما يدور في دائرة مغلقة بلا أي إرادة منهُ، وهذا هو الخطأ بعينهُ.
فعليك أن تُعطي لذاتك وقت محدد، حيثُ تَجلس مع نفسك دون أي تأثير خارجي، تُركز على أفكارك ومشاعرك وطموحاتك، وتعرف ما أكثر الأشياء التي تُسبب لك التوتر والقلق، وتُحاول إيجاد حلول لها، ويكون في أثناء كل ذلك هدفك الرئيسي الذي ترغب في تحقيقهُ هو المُحفز لكَ.

 

4- الحديث مع شخص مُقرب

الحديث مع شخص مُقرب
الحديث مع شخص مُقرب

لا يستطيع الإنسان تحمل كل شيء بداخلهُ، فكثيرًا من الأحيان تكثر الضغوطات وتوشك أن تجعل الشخص يصل إلى حالة من الانهيار. لذلك لا غنى عن صديق مُقرب تثق بهِ تحكي لهُ مخاوفك وقلقك، دون أن تشعر بأي خجل؛ فهذا يُخفف عنك الكثير، كما أن الصديق يمدك بالدعم والطاقة التي تُساعدك على الاستمرار وتحمل الضغوطات.
وإذا كنت تخجل من ذلك فبإمكانك أن تذهب إلى طبيب نفسي يُساعدك في حل المشاكل، كما أن التقدم التكنولوجي اليوم سهل تلك العملية بشكل كبير؛ فأصبح بإمكانك أن تتواصل مع أي طبيب نفسي عبر الشبكة العنكبوتية وتحكي لهُ ما تشاء، وهو يُقدم لك كافة النصائح والإرشادات.

 

5- النوم الكافي وممارسة الرياضة

النوم الكافي وممارسة الرياضة
النوم الكافي وممارسة الرياضة

لابد أن تُعطى جسدك حقهُ الكافي من الراحة، فالكثير من الطلاب الجامعيين قد يقللون ساعات نومهم، ويشعرون أن ذلك شيء عادي، ولا يدركون مدى المخاطر التي قد يتعرضون لها مثل تشتت التركيز والانتباه، وعدم القدرة على التفكير بشكل جيد وغيرها، كما أن البعض الآخر قد يُهمل ممارسة الرياضة من مُنطلق عدم توافر وقت كافي لها، وهذا يجعل التوتر والقلق يتمكن منهُ بشكل أكبر.
لذلك عليك أن تنام قسط كافي، أي بين 6 إلى 8 ساعات يوميًا، وتحديد وقت لممارسة الرياضة المُفضلة لديك، ولو مرة واحدة في نهاية الأسبوع.

 

وأخيرًا،
كانت هذه أهم النصائح التي لو اتبعتها ستساعدك حتمًا في اجتياز المرحلة الجامعية والتعامل مع ما بها من ضغوطات بشكل مثالي..

 

اقرأ أيضاً : 

دليلك الخاص لتكون طالبًا جامعيًا ناجحًا

هكذا تعلم أي شيء بطريقة أفضل!

هل تستحق الجامعة ما تنفق عليها من المال؟

 


    اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!